بحثت هذه الدراسة في درجة اعتماد الجمهور الإماراتي على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات حول الطب التكميلي والبديل، والتأثيرات المترتبة على ذلك، واستناداً إلى نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام، اعتمدت الدراسة منهج مسح الجمهور عبر استبانة وُزِّعت على عينة قوامها (132) مفردة من المواطنين الإماراتيين في مدينة العين.
أظهرت النتائج أنَّ النسبة التراكمية لمستويَي الاعتماد المتوسط والمرتفع بلغت (53%). كما تبيّن أنَّ التأثيرات المعرفية كانت الأبرز من حيث المتوسطات الحسابية، تلتها التأثيرات الوجدانية والسلوكية بمستويات متقاربة. وبشأن الفرضيات، أظهرت الاختبارات عدم وجود فروق دالة إحصائياً في درجة الاعتماد أو التأثيرات المترتبة عليها تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي، أو العمر، أو المستوى التعليمي. وفي المقابل، أثبت تحليل الارتباط وجود علاقة طردية بين درجة الاعتماد والتأثيرات الوجدانية والسلوكية، بينما لم يتبين وجود ارتباط بين درجة الاعتماد والتأثيرات المعرفية.
وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة إنشاء فرق متخصصة في الصحة الرقمية تتبع للجهات الصحية في الدولة، تتولى ضمان توفير معلومات دقيقة وموثوقة حول موضوعات الطب التكميلي والبديل، إلى جانب تعزيز حضور الأطباء والمتخصصين في المجال الصحي على منصات التواصل الاجتماعي لتقديم محتوى علمي رصين.
- اعتماد الجمهور الإماراتي على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات حول الطب التكميلي والبديل: دراسة على مواطني مدينة العين في ضوء نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام - سبتمبر 16, 2026
- تطوير نظام ذكاء اصطناعي قائم على التعلم العميق للكشف عن التضليل العلمي في المنصات الرقمية - سبتمبر 10, 2026
- استخدام دوائر العلاقات العامة في الشركات الخاصة الفلسطينية في محافظات الشمال لوسائل التواصل الاجتماعي وأثرها في تحقيق الميزة التنافسية - يوليو 6, 2026
