هَدفَت الدِّراسة تَحدِيد دَرجَة اِعتِماد طَلبَة الجامعات في مُحَافظَة اَلخلِيل على تَغطِية مَواقِع التَّواصل الاجْتماعيِّ لِحَرب السَّابع مِن أُكتُوبَر، وَتَتبَّع هَذِه الدِّراسة البحوث الوصْفيَّة، حَيْث اِسْتخْدمتْ مَنهَج مَسْح جُمْهُور وَسائِل الإعْلام، وتمَّ جَمْع البيانات بِاسْتخْدام أَدَاة اِسْتمارة الاسْتبْانة، اَلتِي طُبقَت على عَينَة عشْوائيَّة مِن طَلبَة الجامعات فِي مُحَافظَة اَلخلِيل بلغ قِوامهَا (211) طالبًا وَطالِبة، وَتَوصلَت الدِّراسة إِلى عدد مِن النَّتائج مِن أهمِّهَا: أنَّ نِسْبَة اِعتِماد طَلبَة الجامعات في مُحَافظَة اَلخلِيل على مَواقِع التَّواصل الاجْتماعيِّ في متابعة أَخبَار الحرْب على غَزَّة مُرتفعَة وبنسْبة (69.5 %)، وبيَّنتْ الدِّراسة أنَّ هُنَاك تأْثيرات مَعرفِية ووجْدانيَّة وسلوكيَّة نَاجِمة لَدى الطَّلَبة نَتِيجَة مُتابعتهم لِأخْبَار الحرْب عَبْر مَواقِع التَّواصل الاجْتماعيِّ، إِذ بَلغَت نِسْبَة الوزْن اَلنسْبِي لِلتَّأْثيرات الوجْدانيَّة النَّاتجة عن اِعتِماد المبحوثين على مَواقِع التَّواصل الاجْتماعيِّ لِمتابعة أَخبَار الحرْب (85 %)، يَلِيهَا التَّأْثيرات المعْرفيَّة (80 %)، ثُمَّ التَّأْثيرات السُّلوكيَّة (69 %)، وبناءً على هذه النتائج، أوصتِ الدراسةُ بما يأتي:
الحرصُ على تناولِ كلِّ ما يتعلَّقُ بالحالاتِ الإنسانيَّةِ والقصصِ الصحفيَّةِ المرتبطةِ بحربِ السابعِ من أكتوبر، مع ضرورةِ التركيزِ بشكلٍ أكبرَ على الجوانبِ الإنسانيَّةِ للانتهاكاتِ الإسرائيليَّةِ التي يتعرضُ لها أهلُ قطاعِ غزة
- اعتماد الجمهور الإماراتي على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات حول الطب التكميلي والبديل: دراسة على مواطني مدينة العين في ضوء نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام - سبتمبر 16, 2026
- تطوير نظام ذكاء اصطناعي قائم على التعلم العميق للكشف عن التضليل العلمي في المنصات الرقمية - سبتمبر 10, 2026
- استخدام دوائر العلاقات العامة في الشركات الخاصة الفلسطينية في محافظات الشمال لوسائل التواصل الاجتماعي وأثرها في تحقيق الميزة التنافسية - يوليو 6, 2026
