إن انتشار المعلومات الصحية المغلوطة يشكل تهديداً للأمن الصحي للمجتمع. يؤدي الصيادلة، كخبراء في مجال الرعاية الصحية، دورًا أساسياً في مواجهة هذه الظاهرة من خلال توعية الجمهور وتصحيح المفاهيم الخاطئة. تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف دور منصات التواصل الاجتماعي في مكافحة المعلومات الصحية المغلوطة لدى الجمهور الأردني من وجهة نظر الصيادلة الأردنيين. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي من خلال تصميم استبانة وزعت على عينة عشوائية بلغت 480 صيدلياً. وكشفت النتائج أن منصات مثل “واتساب” (4.43) و”فيسبوك” (3.92) هي الأكثر استخدامًا، وأن الدافع الرئيس لمتابعة منصات التواصل الاجتماعي هو متابعة الأخبار الصحية (4.23). كما أظهرت النتائج أن المعلومات الخاطئة حول الأدوية والعلاجات الطبيعية هي الأكثر شيوعًا وبنسبة استجابة (52.6%)، مع وجود تحديات مثل: سرعة انتشار التضليل، ونقص الوعي لدى الجمهور. أوصى الباحث بإنشاء شبكة “سفراء الصحة الرقمية” من الصيادلة الشباب لمكافحة التضليل عبر تحديات تفاعلية، وتتولى نقابة الصيادلة تنفيذها بالشراكة مع شركات تكنولوجيا المعلومات، ومؤسسات المجتمع المدني.
- اعتماد الجمهور الإماراتي على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات حول الطب التكميلي والبديل: دراسة على مواطني مدينة العين في ضوء نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام - سبتمبر 16, 2026
- تطوير نظام ذكاء اصطناعي قائم على التعلم العميق للكشف عن التضليل العلمي في المنصات الرقمية - سبتمبر 10, 2026
- استخدام دوائر العلاقات العامة في الشركات الخاصة الفلسطينية في محافظات الشمال لوسائل التواصل الاجتماعي وأثرها في تحقيق الميزة التنافسية - يوليو 6, 2026
